هذا الرجل بدأ كماسح أحذيه الى ان أسهم في جعل بلاده ضمن أقوى الاقتصادات والقوى الإقليمية المحورية في أميركا الجنوبية
هذا الرجل اضطرت عائلته أن تسكن في غرفة واحدة في منطقة فقيرة في المدينة، غرفة خلف ناد ليلي، تنبعث منه موسيقى صاخبة، وشتائم سكارى. وقد أسهمت الأم بشكل كبير في تربية وتكوين شخصية "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا"،
ولذلك يعترف لولا قائلا :لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني الآخرون.
بدأ "لولا" دراسته في سن مبكرة، غير أنه توقف عن التحصيل الدراسي في مستوى الخامسة من التعليم الأساسي، بسبب المعاناة الشديدة والفقر الذي أحاط بأسرته، الأمر الذي اضطره إلى العمل : كماسح للأحذية لفترة ليست بالقصيرة بضواحي ساوباولو، وبعدها صبيا بمحطة بنزين، ثم خراطا، وميكانيكي سيارات، وبائع خضار، لينتهي به هذا الحال كمتخصص في التعدين، بعد التحاقه بمعمل "فيس ماترا" وحصوله على دورة لمدة ثلاث سنوات. وفي سن الـ 19، خسر لولا أصبعه الخنصر في يده اليسرى في حادث أثناء العمل في مصنع قطع غيار للسيارات.
هذا هو رئيس البرازيل السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
لماذا يبكى؟؟؟
لان مدته الرئاسيه انتهت والشعب لا يريده ان يستقيل ويطالبه بتعديلات ليستمر الا انه رفض تعديل الدستور من أجل شخص .
فبعد ان انتهت فترته الرئاسية , قال انه لا يمكن تعديل الدستور ليتمكن من أن يترشح للمرة الثالثة .
و في تصريح للرئيس لولا دى سيلفا لمجلة برازيلية صرح قائلا : قبل عشرين سنة, ناضلت , و دخلت السجن لمنع الرؤساء من ان يبقوا في الحكم أطول من المدة القانونية ، كيف أسمح لنفسى أن افعل ذلك الان




0 التعليقات:
إرسال تعليق