الأحد، 22 سبتمبر 2013

فاضل عاشور كاتب عام نقابة الائمة يصرح :

قررنا رسميا رفع قضيتين بوزير الشؤون الدينية "نورالدين الخادمي" على خلفية حمايته لعدد من الائمة الذين افتوا بجهاد النكاح لعدد هام من التونسيات اللاتي عدن حوامل الى تونس ونحن نعتبره سبب هذه الكارثة ، كما ان سلطة الاشراف تسببت في فضيحة وعليها تحمل نتائج صمتها على انتشار الفكر الوهابي داخل المساجد.
النقابة نبهت الوزير من خطورة انتشار الفكر الوهابي والافكار المتطرفة والجهادية وافتكاك المئات من المساجد من قبل الارهابيين ولكن مستشاريه كانوا يحمون هذه الفئة الضالة التي تخدم مصالحهم الشخصية وكنا في كل مرة نطالب بإيقاف نزيف تسفير ابنائنا الي سوريا ومالي وافغانستان وغيرها من بلدان العالم واخر المصائب هي عودة العشرات من بناتنا حوامل.
سنطلق حملة في كامل مساجد الجمهورية تحت عنوان «لا للوهابية» وسنطلب من كافة الشيوخ والائمة مساندة هذه الحركة لإعادة بريق صورة المرأة التونسية التي تم انتهاك شرفها وكرامتها في كل وسائل الاعلام الدولية بسبب فشل وزارة الشؤون الدينية في تسيير جوامعها ومدارسها القرآنية مضيفا ان على كل مسؤول في سلطة الاشراف كانت له يد في هذه الفضيحة ان يتحمل ما اقترفت يداه ولن نسكت مجددا على هذه التجاوزات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق